الاثنين، 27 مايو 2013

ممارسة العنف مع الاطفال



العنف هو استخدام القوة (السلطة) او التهديد بجميع انواعه ضد شخص اخر مما يسبب اضرار نفسية و جسدية .
وكثير ما نلاحظ اثار العنف على اطفالنا الذين بعمر الزهور لنرى انواع العنف والوسائل لتخلص منه 

وهناك عدة انواع منها :

*- العنف الجسدي:هو النوع اكثر انتشارا حيث يأخذ الشكل التأديبي اولا فكثير ما نلاحظ ان الاباء يضربون اطفالهم بغرض تأديبهم او تربيتهم كيفما يشاؤن ولكن هناك اعراض خطيرة ناجمة عن هذا مثل حدوث نزيف داخلي جراء الضرب المبرح او الاصابه بكسور او تشويهات في الوجه

*- العنف الجنسي:كثيرا ما يتعرض له الاطفال سواء باللمس او التحرش او اطلعه على صور والقيام بافعال لا يرغب الطفل فيها 

*- العنف النفسي والاهمال لهم :كثير من الاطفال الذين تعرضو للعنف سبب لهم ذلك عقدا نفسية يصبحو اكثر وحشية وممكن  ان يرتكبو جريمة والهدف من ذلك هو انتقام لذاتهم وابتعادهم عن العلاقات الاجتماعية وتصيبهم حالة من التوحد والعزلة

وسائل التخلص من العنف :

*- العمل على زيادة الوعي والتثقيف حول حقوق الاطفال علينا

*- تقدير نعمة الله ومعاملتها احسن معاملة فاطفالنا امانه في اعناقنا يجب المحافظة عليهم

*- الانتباه اليهم ومن اي غريب يتقرب لاطفالك ومعرفة اصدقائه المقربين

*- عقوبة الوالدين ولكل من يتسببو بالعنف ضد الاطفال

*- معاملة الطفل كبشر له احاسيس ومشاعر وحبه والعطف عليه بدل من ضربه بعنف


وبالرغم من أن النتائج قد تتفاوت حسب طبيعة العنف المرتكب وشدّته، فإن التداعيات بالنسبة للأطفال على الأمدين القصير والبعيد تكون جسيمة ومدمرة في الكثير من الأحيان. ويمكن للجراح البدنية والعاطفية والنفسية التي يخلِّفها العنف أن تترك انعكاسات قاسية على نماء الطفل وصحته وقدرته على التعلم. ويتبين من بعض الدراسات أن التعرّض للعنف في الطفولة يقترن اقتراناً شديداً بالسلوكيات المضرة بالصحة في المراحل اللاحقة من الحياة، كالتدخين وإدمان الكحول والمخدرات والخمول البدني والسمنة المفرطة. وتسهم هذه السلوكيات بدورها في بعض الأسباب الرئيسية للمرض والوفاة، بما فيها الأورام السرطانية والاكتئاب والانتحار واضطرابات القلب والأوعية الدموية

علينا الانتباه لاطفالنا ودعمهم ومد يد العون لهم بدل من ان نكون متجبرين ومتسلطين عليهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق