أن العلاقة بين الوالدين من أهم العوامل التي
تؤثر علي حياة الأبناء إيجاباً أوسلباً وذلك لأن الأبوين يقومان في الأسرة بدور القيادة والتوجيه والمسؤولية ويعتبران
القدوة المثلى التي يتربى الابناء عليها. ولكن ماذا لو كان الوالدين كثيران الخلاف والمنازعات فما هي الاسباب
التي تقود الى ذلك وكيف تؤثر خلافاتهما على سلوك اطفالهم .
من اسباب الخلاف بين الزوجين التي تحصل دائما :
*الفارق العلمي
كأن يكون احداهما دارس ومتعلم ولديه اراء وافكار تختلف تماما عن الاخر الذي لم
يكمل تعليمه .
* فارق السن
الكبير كان تكون الزوجة عمرها 22سنة والزوج 37سنه هنا الزوجة تكون غير ناضجة قدر
كافي على تحمل المسؤلية البيت والاولاد اما الزوج بالعكس.
*الظروف
المادية الضعيفة وعدم تفهم الزوجة وزيادة في
متطلباتها .
*تدخل
الاقرباء في حياتهم الزوجية
وهذا كله له تأثيرعلى الاطفال بشكل سلبي :
وبالطبع سوف يكون للخلافات تأثير كبير على نفسية
وسلوك الطفل فهو يعيش في جو مليئ بالنزاعات والصراخ فيظن الطفل انه سبب الخلاف بين
ابويه ويبقى في حيرة من امره ملتزما الصمت ولكن تلك الخلافات التي يرى الاباء انها
لا تؤثر على الاطفال فربما لا تبين عليه الاثار في الصغر ولكن حتما سوف تحفر في
ذاكرته ذكريات مؤلمة الذي حتما سينعكس ضده مما يشعره بعدم الامان والحنان الاسري
وغياب جو التفاهم والمحبة .
لذا ينصح الاطباء اذا اصبح الخلاف يجب ان يكون
بعيدا عم مسامع الاطفال ومهما كان الزوجين غير متفاهمين في حياتهم ان يحاولو قدر
الامكان عدم اظهار ذلك امام الاطفال لانه اذا تتطور الخلاف وحالات الصراع الدائم
سيحمل الطفل الحقد والكراهية في قلبه ويصبح معقد نفسا وعدم الرغبة في التجمعات
الاجتماعية ظانا انها كل نقاش سينتهي بالخلاف .
وتظهر اثار الخلافات على الاطفال
* بتغير سلوكهم وتصرفاتهم وتراجعهم في دروسهم
* حالات من التوتر والقلق وعدم الاستطاعة على النوم
* كوابيس مخيفة وبكاء شديد
*فقدان الشهية
*التبول الاارادي
من الأفضل للوالدين أن يوضحا للطفل حقيقة الخلاف وأنهما ما زال أحدهما يحب الآخر حتى لا ينزعج وحتى لا يسبب له هذا الانزعاج سلسلة من الاضطرابات لا نهاية لها. ويجب أن يوضح الوالدان للطفل أن الكبار أيضاً يغضبون ويختلفون «ويتضايق» بعضهم من بعض ولكن كل ذلك ينتهي لتبدأ رحلة الحياة صافية بعد ذلك مليئة بالطمأنينة والامان .
* بتغير سلوكهم وتصرفاتهم وتراجعهم في دروسهم
* حالات من التوتر والقلق وعدم الاستطاعة على النوم
* كوابيس مخيفة وبكاء شديد
*فقدان الشهية
*التبول الاارادي
من الأفضل للوالدين أن يوضحا للطفل حقيقة الخلاف وأنهما ما زال أحدهما يحب الآخر حتى لا ينزعج وحتى لا يسبب له هذا الانزعاج سلسلة من الاضطرابات لا نهاية لها. ويجب أن يوضح الوالدان للطفل أن الكبار أيضاً يغضبون ويختلفون «ويتضايق» بعضهم من بعض ولكن كل ذلك ينتهي لتبدأ رحلة الحياة صافية بعد ذلك مليئة بالطمأنينة والامان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق