السبت، 25 مايو 2013

الاطفال المعاقين


كثيرا ما يحلمون الاباء شعور الفرح والسعادة عندما يعلمون انهم سيرزقون بطفل 

وتكوين كل امنياتهم وتصوراتهم حول كيفية شكل هذا الطفل ولكن الصدمة لهم لو جاء 

الطفل معاق هل سيتقبلون الامر ويتعاملون معه كأي طفل اخر سليم هناك ردود مختلفة 

للوالدين لنرى ما هي اسباب حدوث ذلك وكيفة التصرف معهم  .

الاسباب التي تؤدي الى اعاقة الطفل:

هناك سببان رئيسين لإعاقة الطفل 

 ممكن ان يكون السبب ورائي : وهي تنتقل من جيل إلى جيل مما يعني من الاب إلى ابناءه ويعود السبب للجينات الموجوده في الخلايا .والنقص الوراثي في افراز الغده الدرقيه يؤدي إلى النقص في النمو الجسمي والعقلي 
وممكن ان يكون السبب بيئي:وهنا لا يكون للانسان اي علاقة وانما البيئة الذي تكون فيها اددت الى اعاقته مثلا :
· مرحلة قبل الولادة وهو لا زال جنينا في بطن امه من الممكن ان تأخذ الام دواء دون استشارة الطبيب مما يؤدي تأثيره سلبا على الجنين
· اثناء الولادة وهو ان يلد الطفل قبل موعدة كأن يلد وهو سبع شهور من الممكن ان يصاب بنزيف في المخ وكبر حجمه او الطريقة الخاطئة للولادة كان يسحبو الطفل من رجليه بسرعة مما يؤدي الى اصابة الطفل بكساح
· ما بعد الولاده وسببه الاهمال في مواعيد التطعيم و الحوادث والاصابه بالجروح فإن الحوادث قد تسبب للاطفال وكبار السن الشلل النصفي او الكامل

كيفية التعامل مع الاطفال المعاقين :

فالطفل المعاق لا يحتاج لشفقة بقدر ما يحتاج لعطف وحنان. والقاعدة الاهم والاعم في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة هي التعامل الفردي (أي أن تعامله باستقلالية وتشعره باهتمام وانتباه خاص). حيث أن إحساس الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة بنفسه يأتي من خلال معاملتك له. فإن أحسسته أنه شخص طيب وأحسسته بمحبتك فإنه سيكون فكرة عن نفسه بأنه كذلك، وأنه ذو شأن في هذه الحياة. أما إن أحسسته بأنه ليس محببا وأنه شيء غريب فإنه سينشأ على ذلك ويكون فكرة سلبية عن نفسه.

فكلما وقفت بجانبه ودعمته ماديا ومعنويا وزرعت فيه فكرة انه مثل الاطفال الباقين 

حتى ممكن ان يصبح احسن منهم فكم سمعنا عن معاقين كان لهم سمعتهم في الطيبة في 

المجتمع وذلك من خلال املهم واصرارهم ان يمكنو ان يعملو شي يفيد مجتمعهم وكم من 

اناس اصحاء سمعنا انهم عالة على المجتمع ولا يفيدو بشيئ.


لذلك علينا  أن نتذكر دوماً أن طفلنا يحتاج لعطفنا واهتمامنا. والعطف والاهتمام لا يعني أبداً الإفراط في دلاله وتجاوز أخطائه، بل اهتمامنا ينعكس في تنشئتنا له وتقويته للاندماج في المجتمع وهذه أبسط حقوقه. فعلينا جاهدين أن نجنب أبناءنا المعاقين الانسحاب اجتماعيا لان حاجاتهم النفسية بنفس المستوى من الأهمية لحاجات الأفراد الآخرين. ويجب أن نراعي أنه من اقل حقوق الطفل ذو الاحتياجات الخاصة هو السماح له بالتفاعلات الروتينية لإعطائه الفرصة بالشعور بالأمن والثقة. وهذا كله يعتمد على من يتعامل مع الأطفال. فالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مثلهم كمثل الطبقات الأخرى والناس عامة، علينا تقبل وضعهم والاندماج مع هذه الفئات وإعطائها أبسط حقوقها في الحياة والتفاعل مع الناس...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق