دائما يتكرر هذا المثل التعلم في الصغر كالنقش على الحجر وكذلك اذا زرعنا
مفهوم السعادة في قلوب ابنائنا حتما انهم سيكبرون ويحملون هذا المعنى الرائع في
انفسهم لكي يتربو عليها ويكونو قدوة المستقبل الزاهر بالنجاح والاسقرار النفسي
والسعادة الحقيقة تكمن في تعلم الاطفال على الصدق والاحترام وعلى تحمل
المسؤولية وانهم واثقين من انفسهم على التفاعل والمشاركة في الحياه جنبا الى جنب
ولغرس السعادة في انفس الاطفال دعونا نعرف ما هي اسبابها ولنسعى قدر
الامكان على تعيملهم كل سبب من هذه الاسباب على حدا
الطفل السعيد هو الطفل الذي يعرف نفسه، والقادر على أن يكون في تواصل مع الآخرين، ويتآلف مع متطلبات الحياة وتقلّباتها، ويعرف أن فيها أموراً سيئة وليس في إمكانه إزالتها. هذا هو الطفل السعيد.
ومن اسباب السعادةالتي من الممكن ان يشعر بها الاطفال وحتى الكبار ايضا
* الاحساس بالقدرة على الانجازالاشياء
بنفسه
* الشعور والتمتع بالاستقلالي
* الاعتماد على الذات
*إحساسه بأن المحيطين به يفهمونه
*استشعار احترام الآخرين له
*التقدير والثناء
*التعبير عن محبة الآخرين له
*والثقة
بالنفس تبعث روح السعادة
*عمل خير للاخرين يشعرك بالسعادة
أن يكون الأهل النموذج الجيدمن المعلوم أن الطفل يراقب والديه ويقلّدهما في كل شيء وهذا ما يعرف بالتربية الصامتة فنظرته إلى الحياة تعكس نظرتهما، فإذا كان يرى والديه يتذمّران طوال الوقت، ولا يشعران بالاكتفاء ويصابان بالتوتر والقلق عند كل مشكلة يواجهانها فمن الطبيعي أن يكون مثلهما.
بينما إذا كان الأهل يتصرفون بحكمة إذا ما واجهتهم مشكلة ويجدون الحلول وكانوا دائمي الابتسام رغم كل الصعاب والهموم، فإن الطفل سيطوّر قدرته على التكيف مع الظروف مهما كانت صعبة ويكتسب القدرة على إيجاد الحلول بدل البكاء والشعور بالعجز.
أن يكون الأهل النموذج الجيدمن المعلوم أن الطفل يراقب والديه ويقلّدهما في كل شيء وهذا ما يعرف بالتربية الصامتة فنظرته إلى الحياة تعكس نظرتهما، فإذا كان يرى والديه يتذمّران طوال الوقت، ولا يشعران بالاكتفاء ويصابان بالتوتر والقلق عند كل مشكلة يواجهانها فمن الطبيعي أن يكون مثلهما.
بينما إذا كان الأهل يتصرفون بحكمة إذا ما واجهتهم مشكلة ويجدون الحلول وكانوا دائمي الابتسام رغم كل الصعاب والهموم، فإن الطفل سيطوّر قدرته على التكيف مع الظروف مهما كانت صعبة ويكتسب القدرة على إيجاد الحلول بدل البكاء والشعور بالعجز.
وعلينا القول ان السعادة لا تشترى بأي ثمن وانما هي حصيلة تربية
الوالدين للاطفال وصفاء جو العائلة والمجتمع المحيط بهم والاستقرار النفسي الذي
يعيشون به فكلما كانت الاسرة متفاهمة ومتحابة ومتمسكة يد بيد في
وجه الصعوبات هذا كله يبعث السعادة الحقيقة في انفس الجميع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق