لا شك ان للمربي الدور الاكبر في غرس القيم والمبادئ الاسلامية في عقول
اطفالنا حتى ينشأ الطفل في بيئة اسلامية يحبها ويتصف بجميع الاخلاق الحميدة
وهناك العديد من الوسائل التعليمية والتطبيقية نذكر منها
-تعريف الطفل بربه ودينه ورسوله-صلى الله عليه وسلم
-إيجاد التصور الإسلامي للكون والإنسان والحياة
- أساسية العلوم الدينية وتوجيه المعارف والعلوم وجهة إسلامية،
- فرضية طلب العلم،إرساء الدعوة إلى الله والنصيحة والخلق والجهاد.
- ترسخ فكرة الدين الاسلامي في عقول الاولاد أنه اساس السعادة والمحبة والطمأنينة في الدنيا والاخرة وان الفوز الحقيقي هو مرضاة الله تعالى والعمل بما أمرنا
- الترغيب بالعمل الصالح عبر رواية ومناقشة قصص الأنبياء والأتقياء . إن السيرة النبوية غنية بمواقف تربوية مشرقة لا يستغني عنها المربي في عمله أبدا.
- التركيز و تشجيعيه على حفظ الايات القرآنية وبعض الاحاديث النبوية الشريفة
- تعليمه الصلاه والصيام وزيارة المرضى وصلة الارحام وافشاء السلام
- الاناشيد الدينية هي وسيلة مؤثرة لزرع الطابع الديني لديهم
- تعليمهم الادب الاسلامي مثل عدم إيذاء الجيران احترام الاكبر منهم سنا وعطفهم على الصغار
-تعريف الطفل بربه ودينه ورسوله-صلى الله عليه وسلم
-إيجاد التصور الإسلامي للكون والإنسان والحياة
- أساسية العلوم الدينية وتوجيه المعارف والعلوم وجهة إسلامية،
- فرضية طلب العلم،إرساء الدعوة إلى الله والنصيحة والخلق والجهاد.
- ترسخ فكرة الدين الاسلامي في عقول الاولاد أنه اساس السعادة والمحبة والطمأنينة في الدنيا والاخرة وان الفوز الحقيقي هو مرضاة الله تعالى والعمل بما أمرنا
- الترغيب بالعمل الصالح عبر رواية ومناقشة قصص الأنبياء والأتقياء . إن السيرة النبوية غنية بمواقف تربوية مشرقة لا يستغني عنها المربي في عمله أبدا.
- التركيز و تشجيعيه على حفظ الايات القرآنية وبعض الاحاديث النبوية الشريفة
- تعليمه الصلاه والصيام وزيارة المرضى وصلة الارحام وافشاء السلام
- الاناشيد الدينية هي وسيلة مؤثرة لزرع الطابع الديني لديهم
- تعليمهم الادب الاسلامي مثل عدم إيذاء الجيران احترام الاكبر منهم سنا وعطفهم على الصغار
أن الطفل يحتاج إلى امتلك الثقة فى النفس والاستقلالية فى التفكير والعمل حتى يتمكن من حل مشاكل واقعه بكل كفاءة واقتدار لأنه يمتلك القدرات الذهنية اللازمة لذلك ويبقى دور المربى فى المدرسة أو البيت أن يمكنه من اكتشاف قدراته بنفسه بالممارس واكتساب التجارب مما يتعلمه فى القسم أو البيت ان الواقع الذى سيعيشه الطفل لن يكون مشابهاً للواقع الذى يدرسه اليوم فى القسم لأن الواقع يتطور بسرعة اكبر مما نتصور لذلك ادرك خبراء التربية أن اهم وظائف المدرسة والمربين عموماً هو تمكين الطفل من الدورات الازمة للتعامل مع المحيط للتاثير فيه وتطويره وهذه الدورات أو المساحة اللازمة للمواجهة انما هى من اهم حاجيات الطفل كامتلاك قوة الرد والثقة فى النفس والمثابرة على العمل والاعتماد على الذات وحب المعرفة وكل هذا بمعرفة المبادئ الاسلامية الفضيلة.
وعليهم فهم الإسلام فهما صحيحا متكاملا، وغرس العقيدة الإسلامية ونشرها.وتزويدالطفل بالقيم والتعاليم الإسلامية ، وبالمثل العليا ، وإكسابه المعارف والمهارات المختلفة، وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة ، وتطوير المجتمع اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ، وتهيئةالفرد ليكون عضوا نافعا في بناء مجتمعه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق